الإمارات اليوم تليجرام
الامارات

تعلمنا من محمد بن راشد أن المستقبل يمكن تصميمه وصناعته

برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، تنطلق فعاليات «منتدى دبي للمستقبل» اليوم في «متحف المستقبل» بمشاركة أكثر من 45 مؤسسة عالمية لاستشراف المستقبل وأكثر من 400 من خبراء ومصممي المستقبل.

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء، نائب رئيس مجلس الأمناء العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل محمد عبدالله القرقاوي، أن دبي ودولة الإمارات ملتقى لخبراء المستقبل، ومركز عالمي رائد لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى رؤى واستراتيجيات تتحقق على أرض الواقع وتمكين الأفراد والمجتمعات حاضراً ومستقبلاً.

وقال: «تعلمنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن المستقبل يمكن تصميمه وصناعته، ونهدف من خلال منتدى دبي للمستقبل إلى تطوير نموذج عالمي جديد لتصميم مستقبل العالم».

وأضاف: «سيعمل المشاركون في المنتدى على رسم تصورات مستقبلية لمختلف القطاعات الحيوية، وتحديد ملامح التغيرات المقبلة التي ستشكل عناوين المستقبل، وتبادل الآراء والخبرات حول أهم الجوانب التي ينبغي التركيز عليها، بالإضافة إلى تعريف المجتمعات بأهم التحولات التي سنشهدها خلال الأعوام والعقود القادمة».

وتابع القرقاوي: «سيشهد متحف دبي للمستقبل على مدى يومين أكبر تجمع عالمي بمشاركة المئات من الشخصيات العالمية البارزة لبحث مستقبل تطبيقات التكنولوجيا وتنويع الاقتصاد ومرونته واستدامته وتحديد التحديات بمختلف أنواعها، وتصميم أفضل الحلول لها».

وقال: «دبي مركز عالمي لمصممي وصانعي المستقبل من كل مكان، ونجحت بفضل رؤية قيادتها بأن تكون من أفضل مدن العالم في استشراف المستقبل، وسيكون منتدى دبي للمستقبل الحدث الأكبر من نوعه لمعرفة ما سنشهده خلال السنوات والعقود القادمة».

وسيشهد منتدى دبي للمستقبل على مدى يومين حوارات عالمية شاملة حول كيفية التعايش مع التحول الرقمي ومعالجة تحديات الفجوة الرقمية بين مختلف المجتمعات مع تطور قطاعات الميتافيرس والواقع الافتراضي، إضافة إلى استعراض أهم التحولات والفرص المستقبلية خلال جلساته، بدءاً من أهمية تطوير عملية استشراف المستقبل، ومفهوم تجربة المستقبل في الحاضر، وصولاً إلى دور قطاع الفضاء في تصميم القرن المقبل، واستعراض رؤى متنوعة حول حلم البشر بالانتقال إلى كواكب أخرى.

كما أن مستقبل الطاقة الذي يشكل حالياً إحدى أبرز اهتمامات وألويات العالم سيكون أحد أهم عناوين المنتدى حيث سيناقش الخبراء سبل ضمان مصادر مستدامة في المرحلة المقبلة، فضلاً عن تحديد أكبر المخاطر التي تواجه البشرية في المستقبل، وأهمية تطوير خطط عمل فعلية لتحقيق الرؤى المستقبلية.

وعلى صعيد الفرص المستقبلية، سيكون بإمكان متابعي المنتدى من حول العالم متابعة آراء الخبراء حول إمكانية أن تصبح البيانات الشخصية مصدر دخل جديد للأفراد في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بقطاع البيانات وآليات جمعها وتحليلها وتوظيفها، وأحقية الأفراد بالتحكم ببياناتهم.

كما تستعرض جلسات «منتدى دبي للمستقبل» أهمية تصميم المستقبل، ودور الحكومات في مواجهة مخاطر المستقبل من خلال أدوات استشراف المستقبل، وتنظيم توجهات وتكنولوجيا المستقبل، ومفهوم تجربة المستقبل في الحاضر.

وللإجابة عن سؤال «هل سيعيش البشر إلى الأبد؟» سيناقش الخبراء الانعكاسات المتوقعة للتقدم العلمي السريع في مجال إطالة حياة الإنسان وعكس عملية الشيخوخة الطبيعية ومحاربة الأمراض وتطوير العلاجات.

وسيتم تسليط الضوء أيضاً خلال المنتدى على وجهات النظر القائلة بأن القطاع الخاص يجب أن يكون مسؤولاً بشكل أكبر عن تطوير التشريعات في المستقبل لمواصلة الابتكارات وتحفيز المواهب وجذب الاستثمارات، كما سيتم نقاش نجاح الحكومات في توظيف أدوات استشراف المستقبل لتنويع التحديات المقبلة واستكشاف الفرص الواعدة.

ثروات المستقبل

وفي ظل التحول العالمي نحو الاقتصاد الرقمي والابتعاد شيئاً فشيئاً عن الأنظمة المالية والتجارية التقليدية، سيستعرض خبراء مشاركون في «منتدى دبي للمستقبل» ما ستكون عليه الثروات وقيمة الأصول في السنوات والعقود المقبلة، ودور التقنيات الناشئة في تطوير أشكال بديلة لها.

وتستعرض البروفيسورة يونغسوك بارك إحدى المتحدثات في «منتدى دبي للمستقبل» تجربتها الخاصة والفريدة من حيث إمكانية نشوء علاقات صداقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي في ظل التطور السريع لقدرة التكنولوجيا على محاكاة وظائف الإنسان وسلوكياته.

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر






الإمارات اليوم تليجرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *