منوعات

من هو الفائز في الانتخابات التركيه 2023

تليجرام الإمارات اليوم

مرحبا بحضراتكم اعزائي قراء ومتابعي موقع الامارات اليوم فى موضوعنا اليوم حول من هو الفائز في الانتخابات التركيه 2023، وخلال هذا المقال سنلقي نظرة عن قرب على التفاصيل الخاصة بهذا الموضوع.

سوف يعلن غدا عن نتيجة الانتخابات الرئاسية التركية وأصبح الجميع في انتظار للتعرف على من هو الفائز في الانتخابات التركيه 2023، من خلال موقع الإمارات اليوم سوف نتعرف على الفائز في الانتخابات، والمترشحين في هذه الانتخابات، كما وسنتعرف على التحدي الذي يواجه الرئيس التركي أردوغان خلال هذه الانتخابات، وسنتعرف على كيفية تقسيم الأصوات، وسبب انسحاب أحد المرشحين من الانتخابات.

من هو الفائز في الانتخابات التركيه 2023

تمكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من ان يتولى رئاسة الجمهورية التركية قبل اكثر من 20 عام، ولكنه الآن يواجه أصعب تحدي له، حيث أن هناك 6 أحزاب معارضة قامت بتوحيد قوتها من أجل خوض الانتخابات التي سيتم إجرائها يوم 14 مايو 2023، كما وأنها اختارت مرشح واحد لها للمنصب وهو كمال كليجدار أوغلو، فهي تزعم بأنها تنوي إلغاء الحكم السلطوي الذي بدأ يتزايد في عهد أردوغان، وتسعى لتغييره، ومن الواضح أن موقف أردوغان أصبح ضعيف بسبب ما تعانيه الدولة بعد التضخم الهائل الحاصل لها خلال السنوات الأخيرة، ولعل الزلزال الأخير الذي ترك آثار مدمرة وأسفر عن موت 50 ألف شخص له دور في إضعاف موقفه أيضا، ومن الجدير بالذكر أن الفائز في الانتخابات الرئاسية سوف يكون المرشح الحاصل على أكثر من نصف الأصوات في 14 مايو، وفي حال لم يتمكن احد من ذلك سيتم إجراء جولة إعادة بعد أسبوعين.

ما التحدي الانتخابي الذي يواجهه أردوغان

يوجد حالة استقطاب كبيرة بين الناخبين الأتراك منذ سنوات طويلة، إلا أن أردوغان يتعرض هذه المرة لضغوطات غير مسبوقة، حيث أن كافة الاستطلاعات تؤكد على تفوق غريمه عليه، واستمر حزب العدالة والتنمية الذي ظل يترأسه هو الحزب الحاكم للبلاد منذ أكثر من 20 عام، وقد كان أردوغان يشغل منصب رئيس الوزراء قبل أن يصبح الرئيس الفعلي لها في عام 2014 ميلادي، وقظ قام بتوسيع صلاحيته بشكل دراماتيكي بعد محاولة الانقلاب التي حصلت في 2016 وباءت بالفشل، وأصبح يدير تركيا من قصر ضخم ويقوم الحلفاء بالتحكم في أغلب وسائل الإعلام.

وقد قام الأتراك بتحميله مسؤولية الارتفاع الهائل الذي حصل في معدلات التضخم الواقعة في البلاد، وهذا بسبب موقفه الرافض في القيام برفع أسعار الفائدة، حيث أن معدل التضخم حاليا أكثر من 50%، كما وأنه تم انتقاد أردوغان بشكل كبير من قبل الأتراك وهذا بعد الزلزال الذي ضرب تركيا في 6 فبراير، وكان السبب في انتقاده هو سوء إدارة عمليات البحث والإنقاذ، وتقاعسه عن تغيير القواعد الناظمة لممارسات البناء والإنشاء خلال السنوات الأخيرة، وأصبح بسبب ذلك ملايين الأتراك مشردين في المحافظات ال11 التي تضررت، وغالبية هذه المناطق تعتبر معاقل لحزب أردوغان، ومن المتوقع أن أصوات السكان في هذه المناطق سوف تكون هي الحاسمة في تحدد النتيجة خلال الانتخابات، ويعتبر حزب العدالة والتنمية من الاحزاب التي تمتلك جذور متأصلة في الإسلام السياسي، إلا أن أردوغان قدم تحالف مع حزب الحركة القومية الحزب القومي المتطرف.

كيف تتم عملية التصويت

يستطيع أي حزب أن يدخل البرلمان صاحب ال600 مقعد من خلال حصوله على 7% من أصوات الناخبين، أو أن يكون جزء من التحالف المترشحة، لهذا فإن التحالفات أصبحت ذات أهمية كبيرة في الدولة، وحدث خلال الفترة الأخيرة تحالف لأحزاب المعارضة الستة، الذي أبدت رغبتها الواضحة في عمل تغيير في إطار الإصلاحات، ويقوم الناخبون بالتصويت للقوائم الحزبية وليس للمرشحين وفق نظام التمثيل النسبي، وهذا يوضح بأن عدد المقاعد يتم منحه لكل حزب وليس للتخالفات.

ستقوم الأحزاب الأربعة الصغيرة بالمنافسة على مقاعد البرلمان تحت مظلة الحزبين الأكبر، حزب الشعب الجمهوري والحزب الجيد، ومن الجدير بالذكر أن حزب العدالة والتنمية يشارك الحاكم في تحالف الشعب، إلا أن الأحزاب المنفردة تخوض كل منها معركة انتخابية بشكل مستقل، كما وان المرشحون الذين يخوضون الانتخابات عن حزب اليسار الأخضر يشكلون جزء من التخالف المكون من 6 أحزاب وهو حزب العمل والحرية، كما وأن هناك 5 أحزاب منها سوف تخوض الانتخاب تحت راية اليسار الخضراء.

إحياء حرية التعبير وحرية الصحافة

وعد حزب المعارضة بالعديد من الأمور، من بينها السعي لأجل قضاء مستقل ونزيه، كما وأنه وعد بالإفراج عن العديد من السجناء من بينهم رحل أعمال عرف عنه بنشاطه الخيري دائما ومحكوم عليه بالمؤبد، وهو صلاح الدين دميرتاش، الذي يعد الشخصية الرئيسية في حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، وهو العدو الأول للرئيس أردوغان، حيث أنه تم حبسه عام 2016 بتهمة دعاية إرهابية، ويجدر الإشارة إلى أنه لم يتم تقديم أي اقتراح واضح لحل القضية الكردية من قبل التحالف الوطني الذي يضم في صفوفه حزب الخير، التنظيم القومي النافذ.

انسحاب المرشح محرم إنجه من السباق بشكل مفاجئ

قام المرشح محرم إنجه انسحابه من الانتخابات الرئاسية التي تشكل أكبر تحدي سياسي في تركيا منذ سنوات طويلة قبل 3 أيام من موعدها، حيث أنه كان تحت ضغوط كبيرة بسبب ما تم اتهامه به بأنه تسبب في انقسام أصوات المعارضة، خاصة وأنها في صدد أكبر فرصة لتحقيق الفوز، وقد أعلن عن انسحابه من الترشيح خلال مؤتمر صحفي، وأكد أن الصور المزيفة التي تحمل طابع جنسي تم استهدافه بها كانت واحدة من الأسباب التي جعلته يتخذ هذا القرار، وقد أكد على مواجهته خلال 45 يوم ضغوطات شديدة ومحاولات اغتيال سياسية وتشويه لسمعته، وقد فشلت السلطات التركية في الدفاع عنه.

وقال عن أنها اتهامات باطلة، وهذه الصور مزيفة، حيث أنهم استخدموا موقع جنسي إسرائيلي وقاموا بإضافة وجهه على هذا المقطع، ثم أضاف:

“لسوء الحظ قام بعض الأشخاص في تركيا بمشاركة المقطع مع أصدقائهم، معتبرين أنفسهم من صفوف المعارضة المزعومة”

وفي الختام قال بانه لا يمتلك الرغبة في أن يتم توجيه الاتهام له من قبل المعارضة في حال خسروا، وبهذا القرار فهو يعزز موقف مرشح المعارضة كمال كليجدار خلال منافسة الرئيس التركي أردوغان الذي لم يخسر في أي جولة انتخابية حتى اللحظة منذ أكثر من 20 عام، على الرغم من أن تركيا شهدت معدلات تضخم وصلت 40%، وقد كانت الانتقادات تطال أردوغان بسبب سياسته في مواجهة الزلزال الذي ضرب تركيا في بداية 2023 وكان السبب في وفاة أكثر من 50 ألف مواطن.

كم تبلغ نسب تأييد كليجدار في استطلاعات الرأي

بلغت نسب المرشح كليجدار عن “التحالف الناتج من 6 أحزاب” خلال استطلاعات الرأي حوالي 49% من أصوات العينات، وقد بدأ انصار المعارض في أن يأملون في توجه غالبية مؤيدين إنجه للتصويت له بعد انسحاب الأول من الترشيح، وفيه حال عدم تمكنه من الحصول على اكثر من نصف أصوات الناخبين في الجولة الأولى، فإنه سوف يتم إجراء جولة إعادة بين أعلى مرشحين، وقد كان إنجه يمثل حزب الشعب الجمهوري خلال الانتخابات الرئاسية الماضية التي جرت قبل 5 سنوات، وحصل على 30 من الأصوات، إلا أنه انشق عن الحزب بعد عام.

إلى هنا نصل لنهاية المقال الذي يتحدث عن من هو الفائز في الانتخابات التركيه 2023، حيث أننا تمكننا من أن نتعرف من خلال المقال السابق عن الفائز في الانتخابات التركية للعام 2023 ميلادي، كما وتعرفنا على التحدي الذي يواجه أردوغان في هذه الانتخابات، وكيف تتم عملية التصويت، ثم تعرفنا على الانسحاب المفاجئ للمرشح محرم إنجه.

كانت هذه أبرز وأهم التفاصيل والمعلومات التي يبحث عنها الكثير من الناس مقدمة اليكم من موقع الإمارات اليوم حول من هو الفائز في الانتخابات التركيه 2023 .

تليجرام الإمارات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *